قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة، أو غلاما لم يحتلم.
73 - (2207) حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبى شيبة وأبو كريب - قال يحيى - واللفظ له -: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا - أبو معاوية عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن كعب طبيبا، فقطع منه عرقا، ثم كواه عليه.
(...) وحدثنا عثمان بن أبى شيبة، حدثنا جرير. ح وحدثنى إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا سفيان، كلاهما عن الأعمش، بهذا الإسناد. ولم يذكرا: فقطع منه عرقا.
74 - (...) وحدثنى بشر بن خالد، حدثنا محمد - يعنى ابن جعفر - عن شعبة. قال: سمعت سليمان قال: سمعت أبا سفيان قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: رمى أبى يوم الأحزاب على أكحله، فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم نعود إلى الانفصال عما طعنت به الملحدة من المطاعن التى ذكرناها عنهم، فنقول: قل ما يوجد فى علم الافتقار إلى التفصيل مثل ما يوجد فى صناعة الطب، حتى إن المريض يكون الشىء دواه فى هذه الساعة، ثم يعود داء فى الساعة التى تليها لعارض يعرض له من غضب بحمى مزاجه] (¬1) فينتقل علاجه، أو هذا (¬2) يتغير بنقل علاجه، إلى غير ذلك مما لا يحصى كثرة. فإذا وجد الشفاء بشىء ما فى حالة ما فلا يطلب التشفى فى سائر الأحوال فى سائر الأشخاص به. والأطباء مجمعون على أن المرض الواحد يختلف علاجه باختلاف السن، والدين (¬3)، والعادة، والغذاء المتقدم، والتدبير المألوف وقوة الطباع.
فإذا أحطت بهذا علما فينبغى أن يعلم أن الإسهال يعرض من ضروب كثيرة، لو كان كتابيا (¬4) هذا كتاب طب لذكرناها، ولكن منها الإسهال الحادث من التخمة والهيضاب (¬5).