١٤٢ - وَاجِبُ الْغُسْلِ إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ (١)
١٤٣ - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وعَائِشَةَ (١)، زَوْجَ النَّبِيِّ، كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا مَسَّ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ .
١٤٤ - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ ، أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ، زَوْجَ النَّبِيِّ، مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ؟
فَقَالَتْ: هَلْ تَدْرِي مَا مَثَلُكَ (١) يَا أَبَا سَلَمَةَ؟ مَثَلُ الْفَرُّوجِ، يَسْمَعُ الدِّيَكَةَ تَصْرُخُ، فَيَصْرُخُ مَعَهَا. إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ .
١٤٥ - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ أَتَى عَائِشَةَ ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لَهَا: لَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ ⦗٦٤⦘ اخْتِلَافُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ (١) فِي أَمْرٍ إِنِّي لأُعْظِمُ أَنْ أَسْتَقْبِلَكِ بِهِ.
فَقَالَتْ: مَا هُوَ؟ مَا كُنْتَ سَائِلًا عَنْهُ أُمَّكَ، فَاسْأَلْنِي (٢) عَنْهُ.
فَقَالَ: الرَّجُلُ يُصِيبُ أَهْلَهُ ثُمَّ يُكْسِلُ (٣) وَلَا يُنْزِلُ؟
فَقَالَتْ: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ، فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ.
فَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ: لَا أَسْأَلُ عَنْ هذَا أَحَدًا، بَعْدَكِ أَبَدًا .
(١) بهامش الأصل في «خ: مايوجب الغسل من التقاء الختانين».
الطهارة: ٧١
(١) في ق «أم المؤمنين».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٥ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٢ في الطهارة؛ والشيباني، ٧٦ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
الطهارة: ٧٢
(١) «مثلك» ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الميم والثاء، وبكسر الميم وإسكان الثاء.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«مثل الفروج يسمع الديكة تصرخ فيصرخ» أي: فرخ الدجاج يصيح مثل الديوك، الزرقاني ١: ١٣٩
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٦ في الوضوء؛ والشيباني، ٧٧ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
الطهارة: ٧٣
(١) ق «أصحاب النبي» وبهامش الأصل تعليق لم يظهر في التصوير.
(٢) بهامش الأصل في «خ: فسلني».
(٣) بهامش الأصل في «ع: يَكْسَل» وعليها علامة التصحيح.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«يكسل» أي: يصيبه الخمول، الزرقاني ١: ١٤٠
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٧ في الوضوء؛ والشافعي، ٧٧٠، كلهم عن مالك به.