١٧٠٨ - كِتَابُ النُّذُورِ (١)
بسم الله الرحمن الرحيم
صَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
١٧٠٩ - مَا يَجِبُ مِنَ النُّذُورِ فِي الْمَشْيِ
١٧١٠/ ٤٦٣ - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ؛ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي (١) مَاتَتْ، وَعَلَيْهَا نَذْرٌ، وَلَمْ تَقْضِهِ (٢). فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اقْضِهِ عَنْهَا ».
(١) ملحوظة: النذور بعد الصيد، وفي ق بعد الجهاد: الضحايا وفي ش بعد الجهاد «الصيام» ون «كتاب النذور والأيمان».
النذور والأيمان: ١
(١) بهامش الأصل «اسمها عزة بنت سعد بن عمرو بن زيد مناة، ذكره ابن الحذاء».
(٢) في جس «لم تقضه» بدون الواو.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٩١ في النذور والأيمان؛ والحدثاني، ٢٥٩ في النذور والكفارات؛ والشيباني، ٧٥٠ في الفرائض؛ والبخاري، ٢٧٦١ في الوصايا عن طريق عبد الله بن يوسف؛ وأبو داود، ٣٣٠٧ في الأيمان عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٤٣٩٣ في م ١٠ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٥١، كلهم عن مالك به.