٦٣٠ - [صَلَاةُ الْخَوْفِ]
٦٣١ - صَلَاةُ الْخَوْفِ
٦٣٢/ ١٩٤ - مَالِكٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ ، عَمَّنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ الله ﷺ، يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ، صَلَاةَ الْخَوْفِ؛ أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ، وَصَفَّتْ طَائِفَةٌ وِجَاهَ (١) الْعَدُوِّ. فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ رَكْعَةً. ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا، وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ. ثُمَّ انْصَرَفُوا. فَصَفُّوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ. وَجَاءَتِ (٢) الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى، فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلَاتِهِ. ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا، وَأَتَمُّوا (٣) لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ بِهِمْ . (٤) .
صلاة الخوف: ١
(١) بهامش الأصل «تجاه، رواه الشافعي» وبهامشه أيضًا: «قال أبو علي: الوِجاه بكسر الواو، والتُجاه بضم التاء لغتان، وهما ما استقبل شيء شيئًا» وضبطت في الأصل بضم الواو وكتب عليها «معًا» يعني وبالكسر أيضًا.
(٢) في ش «ثم جاءت» وعند ش في ع ز وجاءت.
(٣) بهامش الأصل «حتى أتموا لابن وهب».
(٤) بهامش الأصل «وبه قال الشافعي لأنه مرفوع وهو أقرب إلى ظاهر الكتاب» وبالهامش ق رجل من الأنصار وقيل: هو سهل بن أبي حثمة الأنصاري ولا نعلم أحدا روى حديث ابن رومان إلا من طريق مالك
وبهامش ق أيضًا حديث ابن رومان قد رواه صالح بن خوات عن أبيه خوات بن جبير، من طريق ابن عبيد الله العمري، وهو ضعيف.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«وجاه العدو» أي: مقابلته، الزرقاني ١: ٥٢٢
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٩٩ في الجمعة؛ وأبو مصعب الزهري، ٦٠٣ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٩٥ في الصلاة؛ والشافعي، ٨٦٢؛ وابن حنبل، ٢٣١٨٥ في م ٥ ص ٣٧٠ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والبخاري، ٤١٢٩ في المغازي عن طريق قتيبة بن سعيد؛ ومسلم، المسافرين: ٣١٠ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٥٣٧ في الخوف عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٢٣٨ في السفر عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٥٦٧ في السفر؛ والقابسي، ٥١٤، كلهم عن مالك به.