٣٥٠٩ - [الرُّؤْيَا]
٣٥١٠ - الرُّؤْيَا (١)
٣٥١١/ ٧٦٤ - مَالِكٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ».
٣٥١٢/ ٧٦٥ - مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِثْلَ ذلِكَ .
٣٥١٣/ ٧٦٦ - مَالِكٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ ⦗١٣٩٤⦘ زُفَرَ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، يَقُولُ: «هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟
وَيَقُولُ: لَيْسَ يَبْقَى بَعْدِي (١) مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَاّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ».
(١) في نسخة عند الأصل: «ما جاء في»، يعني ما جاء في الرؤيا. وفي ق «ما جاء في الرؤيا» وضبب على «ما جاء».
الرؤيا: ١
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠٠٩ في الجامع؛ وابن حنبل، ١٢٢٩٤ في م ٣ ص ١٢٦ عن طريق روح، وفي، ١٢٥٣٠ في م ٣ ص ١٤٩ عن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٦٩٨٣ في التعبير عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن ماجه، ٣٩٣٩ في تعبير الرؤيا عن طريق هشام بن عمار؛ وابن حبان، ٦٠٤٣ في م ١٣ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٢١؛ والقابسي، ٣٧٥، كلهم عن مالك به.
الرؤيا: 1 أ
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «ليس هذا عند القعنبي، ولا ابن يوسف»، مسند الموطأ صفحة 203
الرؤيا: ٢
(١) ق «من بعدى» وضبب على: «من».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«الرؤيا الصالحة» أي: الحسنة أو الصادقة المنتظمة الواقعة على شروطها الصحيحة وهي: ما فيه بشارة أو تنبيه على غفلة، الزرقاني ٤: ٤٥٠
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٠١١ في الجامع؛ وابن حنبل، ٨٢٩٦ في م ٢ ص ٣٢٥ عن طريق روح وعن طريق أبي المنذر؛ وأبو داود، ٥٠١٧ في الأدب عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ وابن حبان، ٦٠٤٨ في م ١٣ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ١٢٧، كلهم عن مالك به.