٩٩٩ - كِتَابُ الصِّيَامِ
بسم الله الرحمن الرحيم
صَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ، وعَلَى آلِهِ وسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
١٠٠٠ - مَا جَاءَ فِي رُؤْيَةِ الْهِلَالِ، لِلصِّيَامِ، وَالْفِطْرِ (١) فِي رَمَضَانَ
١٠٠١/ ٢٩٧ - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ رَمَضَانَ، فَقَالَ: «لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ. وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ. فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ، فَاقْدُرُوا (١) لَهُ ».
(١) في رواية عند الأصل «الصائم والفطر» وعليها علامة التصحيح. وبهامش الأصل في ح «للصائم والمفطر».
الصيام: ١
(١) بهامش الأصل: «قدرت الشيء، وقدرته، وأقدرته لغات فيه».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«فاقدروا له» أي: قدروا له تمام العدد ثلاثين يوما، الزرقاني ٢: ٢٠٦؛ «فإن غمّ عليكم» أي: حال بينكم وبين الهلال غيم، الزرقاني ٢: ٢٠٦
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٧٦٢ في الصيام؛ والحدثاني، ٤٥٣ في الصيام؛ والشيباني، ٣٤٦ في الصيام؛ وابن حنبل، ٥٢٩٤ في م ٢ ص ٦٣ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١٩٠٦ في الصوم عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ ومسلم، الصيام: ٣ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٢١٢١ في الصيام عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وابن حبان، ٣٤٤٥ في م ٨ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والدارمي، ١٦٨٤ في الصوم عن طريق عبيد الله بن عبد المجيد؛ والقابسي، ٢٠٨، كلهم عن مالك به.