١٨٣ - مَا يَحِلَّ لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
١٨٤/ ٤٦ - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: مَا يَحِلُّ لِي مِنِ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا، ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا ».
١٨٥/ ٤٧ - مَالِكٌ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمنِ ، أَنَّ عَائِشَةَ ، زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، كَانَتْ مُضْطَجِعَةً (١) مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَأَنَّهَا وَثَبَتْ وَثْبَةً شَدِيدَةً.
فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا لَكِ؟ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ» (٢)، يَعْنِي الْحَيْضَةَ (٣). ⦗٧٩⦘
قَالَتْ: نَعَمْ.
قَالَ: «شُدِّي عَلَى نَفْسِكِ إِزَارَكِ، ثُمَّ عُودِي إِلَى مَضْجَعِكِ » (٤) .
الطهارة: ٩٣
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«لتشد عليها إزارها» أي: ما تأتزر به في وسطها، الزرقاني ١: ١٦٨
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٥٩ في الوضوء؛ والحدثاني، ٦٣ في الطهارة؛ والشيباني، ٧٥ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
الطهارة: ٩٤
(١) بهامش الأصل في «ع: مضجعة».
(٢) «نفست» ضبطت في الأصل على الوجهين، بضم النون وفتحها، وكتب عليها معًا.
(٣) ضبطت «الحيضة» في الأصل على الوجهين، بفتح الحاء وكسرها، وكتب عليها: «معا».
(٤) «مضجعك» ضبطت في الأصل على الوجهين، بكسر الجيم وفتحها وبهامش الأصل أيضا «يقال: نُفست المرأة ونَفِست إذا حاضت. رويناه في غريب الحديث لابن قتيبة عن الأصمعي. ابن القوطية كذلك من النُّفاس بالضم في النون، والفتح»، «ومنهم من يقول: نَفست بفتح النون في الحيض وبضم النون من النفاس، حكاه الخطابي واختاره».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«ونفست» أي: حضت، الزرقاني ١: ١٦٩؛ «وثبت وثبة شديدة» أي: قفزت خوفًا من وصول شيء من دمها إليه، الزرقاني ١: ١٦٩
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري في الوضوء؛ والحدثاني، ٦٣ أفي الطهارة، كلهم عن مالك به.