١٢٢ - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ جُنْدَبٍ (١)، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشٍ (٢)، أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنِ الْمَذْيِ، فَقَالَ: (٣) إِذَا وَجَدْتَهُ، فَاغْسِلْ فَرْجَكَ، وَتَوَضَّأْ وَضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ .
١٢٣ - الرُّخْصَةُ فِي تَرْكِ الْوُضُوءِ مِنَ الْمَذْيِ
١٢٤ - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ، وَرَجُلٌ يَسْأَلُهُ، فَقَالَ: إِنِّي لأَجِدُ الْبَلَلَ وَأَنَا أُصَلِّي، أَفَأَنْصَرِفُ؟
فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ: لَوْ سَالَ عَلَى فَخِذِي مَا انْصَرَفْتُ حَتَّى أَقْضِيَ صَلَاتِي (١) .
١٢٥ - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ زُيَيْدٍ (١)، أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ ⦗٥٧⦘ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ عَنِ الْبَلَلِ أَجِدُهُ، فَقَالَ: انْضِحْ مَا تَحْتَ ثَوْبِكَ بِالْمَاءِ (٢) وَالْهَ (٣) عَنْهُ .
الطهارة: ٥٥
(١) ضبطت في الأصل وفي ق على الوجهين، بضم الدال وفتحها، جُنْدُبٍ، وجُنْدَبٍ، وكتب عليها: «معا».
(٢) بهامش الأصل في «جـ: المخزومي».
(٣) بهامش الأصل في «طع: قال».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٧ في الوضوء، عن مالك به.
الطهارة: ٥٦
(١) بهامش الأصل: «فإذا انصرفت إلى أهلك فاغسل ثوبك، لابن القاسم من طريق».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٠٩ في الوضوء؛ والحدثاني، ٤٧ في الطهارة، كلهم عن مالك به.
الطهارة: ٥٧
(١) بهامش الأصل تعليق على «زُيَيْد» غير مقروء.
(٢) رسم في الأصل على: «بالماء» علامة «ع».
(٣) بهامش الأصل تعليق على «والْهَ» وهو غير واضح.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«انضح ما تحت ثوبك بال ماء واله عنه» أي: ما تحت إزارك أو سروالك واشتغل عنه بغيره، الزرقاني ١: ١٢٨
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١١٠ في الوضوء؛ والحدثاني، ٤٧ أفي الطهارة؛ والشيباني، ٤٤ في الصلاة، كلهم عن مالك به.