تخطَّ إلى المحتوى

١٨٣٦ - كِتَابُ الْعَقِيقَةِ

بسم الله الرحمن الرحيم

صَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وسَلَّمَ تَسْلِيمًا.

١٨٣٧ - مَا جَاءَ فِي الْعَقِيقَةِ

١٨٣٨/ ٤٨٦ - مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي ضَمْرَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، عَنِ الْعَقِيقَةِ؟

فَقَالَ: «لَا أُحِبُّ الْعُقُوقَ». وَكَأَنَّهُ إِنَّمَا كَرِهَ الِاسْمَ. ⦗٧١٦⦘

وَقَالَ: «مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ، فَلْيَفْعَلْ ».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]

«العقيقة» هي: الشاة التي تذبح عن الصبي، الزرقاني ٣: ١٢٧

العقيقة: ١

[مَعَانِي الْكَلِمَات]

«العقوق» أي: العصيان وترك الإحسان، الزرقاني ٣: ١٢٧

[الْغَافِقِيُّ]

قال الجوهري: «وفي رواية أبي مصعب: لا أحب العقوق، وقال: من ولد له ولد»، مسند الموطأ صفحة ١٣٦

[التَّخْرِيجُ]

أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٨٣ في الضحايا؛ والحدثاني، ٤١٨ هـ في الصيد والذبائح؛ والحدثاني، ٤١٨ في الصيد والذبائح؛ والشيباني، ٦٥٩ في الضحايا وما يجزئ منها؛ وابن حنبل، ٢٣١٨٣ في م ٥ ص ٣٦٩ عن طريق إسحاق بن عيسى؛ والجامع لابن زياد، ٣٤ في العقيقة؛ والقابسي، ١٨٥، كلهم عن مالك به.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظمي · الجزء ٣ · الصفحة ٧١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.