تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦ - وَقْتُ الْجُمُعَةِ (١)

١٧ - مَالِكٌ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَرَى طِنْفِسَةً لِعَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (١)، يَوْمَ الْجُمُعَةِ، تُطْرَحُ إِلَى جِدَارِ الْمَسْجِدِ الْغَرْبِيِّ. فَإِذَا غَشِيَ الطِّنْفِسَةَ كُلَّهَا ظِلُّ الْجِدَارِ، خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَصَلَّى الْجُمُعَةَ.

قَالَ: ثُمَّ نَرْجِعُ (٢) بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ فَنَقِيلُ (٣) قَائِلَةَ الضَّحَاءِ .

١٨ - مَالِكٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي سَلِيطٍ ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ صَلَّى الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ. وَصَلَّى الْعَصْرَ بِمَلَلٍ (١). ⦗١٤⦘

قَالَ مَالِكٌ : (٢) وَذلِكَ لِلتَّهْجِيرِ، وَسُرْعَةِ السَّيْرِ .

(١) كتب في الأصل بين السطرين: «قال الجياني، يقال: جُمُعَةٍ، وجُمْعَةٍ».

وقوت الصلاة: ١٣

(١) في التونسية «العقيل»، وصوابه عقيل، بدون أداة التعريف.

(٢) «نرجع»، كتب في الأصل بالياء والنون معا، وكتب عليها: «معا» مع علامة التصحيح.

(٣) «فنقيل»، كتب في الأصل بالياء والنون معا.

[مَعَانِي الْكَلِمَات]

«طنفسة» بساط له خمل رقيق، الزرقاني ١: ٤٠؛ «فنقيل قائلة الضحاء» الضحاء: اشتداد النهار، والمقصود: أنهم كانوا يوم الجمعة يشتغلون بالغسل وغيره فيقيلون بعد صلاتها، الزرقاني ١: ٤١

[التَّخْرِيجُ]

أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ٩ في المواقيت؛ والشيباني، ٢٢٣ في الصلاة، كلهم عن مالك به.

وقوت الصلاة: ١٤

(١) «مَلَلَ»، في الأصل ضبطت على الوجهين، بفتح اللام الأخيرة، وكسرها منونا، وكتب عليها «معا».

(٢) بهامش الأصل، في «خ: قال يحيى: قال مالك».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]

«للتهجير» أي: صلاة الجمعة وقت الهاجر وهي انتصاف النهار بعد الزوال، الزرقاني ١: ٤٢؛ «بملل» هو موضع بين مكة والمدينه يبعد سبعة عشر ميلًا عن المدينة، الزرقاني ١: ٤١

[التَّخْرِيجُ]

أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٤ في وقوت الصلاة؛ والحدثاني، ٩ أفي المواقيت، كلهم عن مالك به.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظمي · الجزء ٢ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موطأ مالك - رواية يحيى - ت الأعظميج ٢ · ص ١٣