١٣٧ - الْعَمَلُ فِي غَسْلِ الْجَنَابَةِ (١)
١٣٨/ ٣٩ - مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ (١) فِي الْمَاءِ، فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعَرِهِ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثَ غَرْفَاتٍ (٢) بِيَدَيْهِ (٣)، ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِهِ (٤) كُلِّهِ .
١٣٩/ ٤٠ - مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ،
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ - هُوَ الْفَرَقُ (١) - مِنَ الْجَنَابَةِ .
(١) بهامش الأصل في «خ: الغسل من الجنابة».
الطهارة: ٦٧
(١) بهامش الأصل في: «خ: أصبعه».
(٢) بهامش الأصل في «جـ: غرف». وقد ضبطت في الأصل «غرفات» بإسكان الراء وفتحها، وكتب عليها «معًا» مع علامة التصحيح.
(٣) في نسخة عند الأصل: «بيده».
(٤) رسم في الأصل على «جلده» علامة ع، وبهامش الأصل في «خ: جسده»، وعليها علامة التصحيح.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«فيخلل بها أصول شعره» أي: يخلل بأصابعه التي أدخلها في الإناء شعر رأسه، الزرقاني ١: ١٣٥
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢٠ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٠ في الطهارة؛ والشافعي، ٦٢؛ والبخاري، ٢٤٨ في الغسل عن طريق عبد الله بن يوسف؛ والنسائي، ٢٤٧ في الطهارة عن طريق قتيبة؛ وابن حبان، ١١٩٦ في م ٣ عن طريق أبي خليفة عن القعنبي؛ والقابسي، ٤٤٩، كلهم عن مالك به.
الطهارة: ٦٨
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الراء وإسكانها، «الفَرَقَ» و«الفَرْقَ»، وكتب عليها: «معا» وبهامشه أيضا «قال ابن وضاح: هو ثلاثة آصع، ويقال: أصع، وأصله: أصوع. والصاع أربعة أمداد». وهناك تعليق بالهامش لم يظهر في التصوير.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«هو الفرق» هو ثلاثة آصع، الزرقاني ١: ١٣٦
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٢١ في الوضوء؛ ومسلم، الحيض: ٤٠ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٢٣٨ في الطهارة عن طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي؛ وابن حبان، ١٢٠١ في م ٣ عن طريق الفضل بن الحباب عن القعنبي؛ والقابسي، ٣٤، كلهم عن مالك به.