١٥١ - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، أَوْ يَطْعَمَ، وَهُوَ جُنُبٌ، غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ طَعِمَ، أَوْ نَامَ .
١٥٢ - إِعَادَةُ الْجُنُبِ الصَّلَاةَ. وَغُسْلُهُ إِذَا صَلَّى وَلَمْ يَذْكُرْ. وَغَسْلُهُ ثَوْبَهُ
١٥٣/ ٤٢ - مَالِكٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ ، أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَبَّرَ فِي صَلَاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ،
ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنِ امْكُثُوا، فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ وَعَلَى جِلْدِهِ أَثَرُ الْمَاءِ .
١٥٤ - مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ زُيَيْدِ بْنِ الصَّلْتِ ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى الْجُرُفِ (١)، فَنَظَرَ فَإِذَا هُوَ قَدِ احْتَلَمَ ⦗٦٧⦘، وَصَلَّى وَلَمْ يَغْتَسِلْ. فَقَالَ: وَاللهِ مَا أُرَانِي إِلَاّ قَدِ (٢) احْتَلَمْتُ وَمَا شَعَرْتُ، وَصَلَّيْتُ وَمَا اغْتَسَلْتُ. قَالَ: فَاغْتَسَلَ، وَغَسَلَ مَا رَأَى فِي ثَوْبِهِ، وَنَضَحَ مَا لَمْ يَرَ. وَأَذَّنَ أَوْ أَقَامَ. ثُمَّ صَلَّى بَعْدَ ارْتِفَاعِ الضُّحَى (٣) مُتَمَكِّنًا .
الطهارة: ٧٨
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٢ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٣ ب في الطهارة، كلهم عن مالك به.
الطهارة: ٧٩
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«وعلى جلده أثر الماء» أي من الغسل، الزرقاني ١: ١٤٧
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٣ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٤ في الطهارة؛ والشيباني، ١٧١ في الصلاة؛ والشافعي، ٢٤٢، كلهم عن مالك به.
الطهارة: ٨٠
(١) بهامش الأصل: «على فرسخ من المدينة، وهي أرض طيبة الزرع».
(٢) بهامش الأصل في: «ح، هـ: وقد».
(٣) في نسخة عند الأصل «الضحاءِ» وعليها علامة التصحيح (كذا).
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«بعد ارتفاع الضحى متمكنا» أي: في الارتفاع، الزرقاني ١: ١٤٧
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٣٤ في الوضوء؛ والحدثاني، ٥٤ أفي الطهارة؛ والشافعي، ٦٠، كلهم عن مالك به.