١٧٩٥ - كِتَابُ الصَّيْدِ (١)
١٧٩٦ - تَرْكُ أَكْلِ مَا قَتَلَ الْمِعْرَاضُ، وَالْحَجَرُ
١٧٩٧ - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَمَيْتُ طَيْرَيْنِ (١) بِحَجَرٍ، وَأَنَا بِالْجُرْفِ. فَأَصَبْتُهُمَا. فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَمَاتَ، فَطَرَحَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ . وَأَمَّا الْآخَرُ فَذَهَبَ عَبْدُ اللهِ (٢)، يُذَكِّيهِ بِقَدُومٍ (٣)، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُذَكِّيَهُ، فَطَرَحَهُ عَبْدُ اللهِ، أَيْضًا.
١٧٩٨ - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، كَانَ يَكْرَهُ مَا قَتَلَ ⦗٧٠٣⦘ الْمِعْرَاضُ، وَالْبُنْدُقَةُ (١).
(١) كتب في الأصل بخط مغاير «كتاب الصيد»، وعليه علامة «ح»، وفي ق «بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب الصيد»، وبهامش ق سماع محمد بن رافع.
الصيد: ١
(١) رسم في الأصل على «طيرين» علامة «ع»، وفي نسخة عنده «طائرين».
(٢) في نسخة عند الأصل: «ابن عمر» يعني «عبد الله بن عمر».
(٣) بهامش ق «القدوم بالتخفيف الآلة، وبالتشديد الموضع الذي اختتن فيه إبراهيم صلواتالله عليه وسلم».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«.. وأنا بالجرف» هو موضع بالمدينة؛ «بقدوم» هو: آلة النجار، الزرقاني ٣: ١١٢
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٦٨ في الضحايا؛ والشيباني، ٦٥٥ في الضحايا وما يجزئ منها؛ والجامع لابن زياد، ١٣٦ في الصيد، كلهم عن مالك به.
الصيد: ٢
(١) هذا الحديث مكتوب بهامش الأصل وموجود في ق في أصل الكتاب وفي ن أيضا.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«والبندقة» هي: المتخذة من طين وتيبس ويرمى بها، الزرقاني ٣: ١١٣
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢١٦٩ في الضحايا، عن مالك به.