تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السائل أبو عبد الله يقول في قصة آدم وحواء المذكورة في تفسير آية الأعراف قال بعض العلماء إنها قصة باطلة لكن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ذكرها في كتاب التوحيد فما رأيكم في هذا؟

فأجاب رحمه الله تعالى: القصة غير صحيحة وقد بينا في كتابنا شرح كتاب التوحيد الأوجه الدالة على أنها غير صحيحة ولا ندري لماذا وضعها الشيخ رحمه الله في كتابه.

***

الأنفال

أم فيصل الشمري من الرياض تقول ما تفسير قوله تعالى (إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون (22) ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم) الآية؟

فأجاب رحمه الله تعالى: المراد بهذا الكفار كما قال عز وجل في آية أخرى (إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون) وقال الله تعالى عنهم (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا) فهم صم لا يسمعون الحق سماع انتفاع به بكم لا يتكلمون بالحق عمي لا يرون الحق فهؤلاء شر الدواب عند الله عز وجل وهم الكفار عموما حتى اليهود والنصارى بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم يدخلون في هذه الآية (إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون) .

***

الأخت أم عبد الله تقول ما معنى قوله تعالى (واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) ؟

فأجاب رحمه الله تعالى: معنى هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى يحول بين المرء وقلبه فيريد الإنسان شيئا ويعزم عليه وإذا به ينتقض عزمه ويتغير اتجاهه فيكون الله تعالى حائلا بين المرء وقلبه وفي هذا تحذير للعباد من أن يحول الله تعالى بين العبد وقلبه فيزل ويهلك فعلى المرء أن يراقب قلبه دائما وينظر ما هو عليه حتى لا يزل ويهلك.

***

فتاوى نور على الدرب · الجزء ٥ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى نور على الدربج ٥ · ص ١٢٤