٥٩٦ - (ومن طريقٍ أخرى معلقةٍ عنه): كنَّا مع النبيِّ - ﷺ - ب (نَخْلٍ) فصلَّى الخوفَ.
٥٩٧ - وقالَ أبو هريرةَ: صلَّيتُ مع النبيِّ - ﷺ - غزوةَ نجدٍ صلاةَ الخوفِ.
وإنَّما جاءَ أبو هريرةَ إلى النبيِّ - ﷺ - أيامَ خيبرَ.
٣٤ - بابُ غزوةِ بني المُصْطَلِقِ مِن خُزاعَةَ: وهي غزوةُ المُرَيْسِيعِ
٥٩٨ - قالَ ابنُ إسحاقَ: وذلك سنةَ ستٍّ.
٥٩٩ - وقالَ موسى بنُ عُقبةَ: سنةَ أربعٍ.
٦٠٠ - وقالَ النعمانُ بنُ راشدٍ عن الزُّهْرِيِّ: كانَ حديثً الِإفكِ في غزوةِ المُرَيْسِيْعِ.
١٧٤٧ - عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَرَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْعَزْلِ؟ قَالَ: أَبُو سَعِيدٍ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فِى غَزْوَةِ بَنِى الْمُصْطَلِقِ، فَأَصَبْنَا سَبْيًا مِنْ سَبْىِ الْعَرَبِ، فَاشْتَهَيْنَا النِّسَاءَ،
٥٩٦ - هذا معلق عند المصنف رحمه الله تعالى، وقد وصله الطيالسي (٧٢٤ - ترتيبه)، وأحمد (٣/ ٣٧٤)، وكذا مسلم (٢/ ٢١٣)؛ لكن ليس عنده ذكر (نخل)، وفيه عندهم جميعًا أنه صلي بأصحابه ركعتين فقط، يسجد الصف الأول معه أولًا، فلما قاموا سجد الصف الثاني، ثم تأخر الصف الأول، وتقدم الثاني فقاموا مقام الأول ... وهذه كيفية غير كيفية الصلاة في "ذات الرقاع"، فدل ذلك على أنهما قصتان وقعتا في غزوتين؛ إحداهما غزوة محارب وثعلبة بذات الرقاع، والأخرى غزوة عُسفان ب (نَخْلٍ)؛ كما حققه الحافظ.
٥٩٧ - وصله أبو داود والطحاوي وابن حبان.
قلت: وابن خزيمة أيضًا، ولم أره عند ابن حبان باللفظ المذكور، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (١١٦٩).
٥٩٨ - كذا هو في "مغازي ابن إسحاق".
٥٩٩ - كذا ذكره المصنف، وكأنه سبق قلم؛ أراد أن يكتب سنة خمس فكتب سنة أربع. انظر "الفتح".
٦٠٠ - وصله الجوزقاني والبيهقي في "الدلائل".