٥٨٢ - وجعلَهُ ابنُ إسحاقَ بعد بئرِ مَعُونَةَ وأحُدٍ.
١٧٠٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: حَارَبَتِ النَّضِيرُ وَقُرَيْظَةُ، فَأَجْلَى بَنِى النَّضِيرِ، وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ، حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ، فَقَتَلَ رِجَالَهُمْ، وَقَسَمَ نِسَاءَهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ؛ إِلَاّ بَعْضَهُمْ؛ لَحِقُوا بِالنَّبِىِّ - ﷺ -، فَآمَنَهُمْ وَأَسْلَمُوا، وَأَجْلَى يَهُودَ الْمَدِينَةِ كُلَّهُمْ: بَنِى قَيْنُقَاعَ -وَهُمْ رَهْطُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ- وَيَهُودَ بَنِى حَارِثَةَ، وَكُلَّ يَهُودِ الْمَدِينَةِ.
١٧٠٩ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - حَرَّقَ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ [وقطعَ، وهى (البُوَيْرَةُ) (٢٥) فنزلَ: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ [وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ ٦/ ٥٨]﴾؛ قَالَ: وَلَهَا يَقُولُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ:
وَهَانَ عَلَى سَرَاةِ بَنِى لُؤَىٍّ ... حَرِيقٌ بِـ (الْبُوَيْرَةِ) مُسْتَطِيرُ
قَالَ: فَأَجَابَهُ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ (٢٦):
أَدَامَ اللَّهُ ذَلِكَ مِنْ صَنِيعٍ ... وَحَرَّقَ فِى نَوَاحِيهَا السَّعِيرُ
سَتَعْلَمُ أَيُّنَا مِنْهَا بِنُزْهٍ ... وَتَعْلَمُ أَيَّ أَرْضَيْنَا تَضِيرُ
١٧١٠ - قالَ (الزُّهْريُّ): فحدَّثْت هذا الحديثَ (٢٧) عُروةَ بنَ الزُّبيرِ، فقالَ:
٥٨٢ - كذا هو في "المغازي" لابن إسحاق مجزومًا به.
(٢٥) موضع نخل بني النضير بقرب المدينة المنورة.
(٢٦) أي: داعيًا على المسلمين، فإنه إذ ذاك لم يكن مسلمًا. (بنزه): ببعد. وروي: "أرضينا" بالتثنية: مراده بهما مكة والمدينة المشرفتان. (تضير): تتضرر.
(٢٧) يعني: الحديث المتقدم "٥٧ - الخمس/ ١ - باب/ رقم الحديث ١٣٤٦" عن ابن شهاب الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان.