إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 459
فاعل مرفوع بالضمة و «نا» ضمير الواحد المطاع مبني على السكون في محل جر بالإضافة.
بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ: مصدر واقع موفع الحال بمعنى: بائتين .. منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. أو: حرف عطف. هم: ضمير منفصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. قائلون: خبر المبتدأ «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد والجملة الاسمية «هم قائلون» في محل نصب حال لأنها معطوفة على «بياتا» أي بائتين وقائلين.
** لِتُنْذِرَ بِهِ: المعنى والتقدير لهذا القول الكريم الوارد في الآية الكريمة الثانية هو لتنذر بهذا القرآن الناس .. أي لتخّوف به من عقاب اللّه من عصى أحكامه لأن الإنذار هو الإخبار مع تخويف من العاقبة فحذف مفعول «تنذر» المتعدي إلى مفعوله اختصارا.
** وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ: هذا القول الكريم جاء في الآية الكريمة السابقة بمعنى: نصّارا وأعوانا .. وهي جمع «وليّ» والكلمة ممنوعة من الصرف لأنها على وزن «أفعلاء».
** قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ: في هذا القول الكريم حذف مفعول «تذكّرون» المتعدي أي تتذكرون الحق ..
** وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها: التقدير: وكم من أهل قرية أهلكناهم بدليل قوله «أو هم قائلون» فعاد الضمير «ها» على «قرية» وأعيد الضمير «هم» على المضاف المحذوف «أهل» فيكون المضاف إليه «قرية» قد أقيم مقام المضاف المحذوف.
** فَجاءَها بَأْسُنا: المعنى والتقدير: فجاء أهلها عذابنا .. وبعد حذف المفعول به المضاف «أهل» أوصل الفعل بالضمير «ها» المضاف إليه .. فصار: فجاءها.
** أَوْ هُمْ قائِلُونَ: المعنى: أو هم بائتون أي نائمون أو مستريحون وقت القيلولة: وهي نوم نصف النهار لأنه يقال: قال - يقيل - قيلة وقيلولة: أي نام وسط النهار .. والقائلة: هي الظهيرة أو النوم فيها والتقدير: وهم قائلون .. فحذفت واو الحال استثقالا لأنها عاطفة على حال قبلها لاجتماع حرفي عطف.
[سورة الأعراف (7): آية 5]
(فَما كانَ دَعْواهُمْ إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا إِلاَّ أَنْ قالُوا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (5)
فَما كانَ دَعْواهُمْ: الفاء عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. دعوى: أي ادعاؤهم أو دعاؤهم: اسم «كان» مرفوع بالضمة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - منع من ظهروها التعذر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة.