تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# صاحب الرقبة كان للمجني عليه بعد الخدمة (¬1)، وهذا كله في الموهوب بخدمته، ومسألة الموصى (¬2) بخدمته كذلك عند ابن القاسم (¬3).

قوله: (وهي ومدبر، إن كان بمرض في المعلوم) قوله: (وهي) أي: الوصايا تكون فيما علم الموصي من ماله لا فيما لم يعلم؛ لأن السيد لم يرد ما لم يعلم به، وهذا هو المعروف، وحكى اللخمي والمتيطي (¬4) في ذلك خلافا، واختار اللخمي التفصيل؛ فلا يدخل الموصى لهم فيما لم يعلم به وتدخل الكفارات والزكاة؛ لأن قصده فيهن براءة الذمة (¬5).

قوله: (ومدبر) (¬6) يريد: أن المدبر في المرض لا يقوم إلا فيما علم به السيد من ماله فقط، وعلى هذا ثبت ابن القاسم (¬7)، وقيل: يدخل فيما لم يعلم به أيضا، وحمل الأشياخ المدونة على الأول، والخلاف هكذا في المبتل (¬8) في المرض، وقيل: يدخل المبتل فيما لم يعلم دون المدبر، وقيل (¬9): بالعكس.

واحترز بالمرض من المدبر في الصحة (¬10) فإنه يدخل فيما (¬11) لم يعلم أيضا، وإليه رجع مالك (¬12)، وكان يقول: إنما يدخل فيما علم فقط.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ٥ · الصفحة ٥٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكيج ٥ · ص ٥٧٥