قوله: (وفي الرقيق، والقد (¬1)، والبكارة، واللون) أي ويذكر في الرقيق مع ما تقدم في الحيوان القد (¬2)، فيقال طوله كذا، ويذكر في الأمة الثيوبة، والبكارة (¬3) إن كان الثمن يختلف بذلك عندهم، قاله المازري وقد تقدم (¬4)، وقوله: (واللون) تكرار مع ما تقدم.
qقال: وكالدعج وتكلثم الوجه، وفي الثوب، والرقة، والصفاقة، وضديهما، وفي الزيت المعصر منه، وبما يعصر، وحمل في الجيد والرديء على الغالب، وإلا فالوسط، وكونه دينا، ووجوده عند حلوله، وإن انقطع قبله، لا نسل حيوان عين وقل، أو حائط، وشرط -إن سمي سلما لا بيعا- إزهاؤه، وسعة الحائط، وكيفية قبضه، ولمالكه وشروعه وإن لنصف شهر، وأخذه بسرا، أو رطبا، لا تمرا. وإن شرط تتمر الرطب مضى بقبضه، وهل المزهي كذلك؟ وعليه الأكثر، أو كالبيع الفاسد؟ تأويلان. فإن انقطع رجع بحصة ما بقي، وهل على القيمة؟ وعليه الأكثر، أو على المكيلة؟ تأويلان.
zقوله: (قال: وكالدعج، وتكلثم الوجه) يريد أن المازري زاد على الأوصاف المذكورة في الرقيق، الدعج في العينين، وتكلثم الوجه وذلك لاختلاف الأغراض بذلك وهو واضح.
قوله: (وفي الثوب والرقة، والصفاقة، وضديهما) قد تقدم ذكر الأوصاف التي يحتاج إلى ذكرها في الثوب، وضد الصفاقة: الخفة. وضد الرقة: الغلظ، وهما مما زاده المازري أيضا في أوصاف الثوب فيكون قوله: (وفي الثوب) معمولا لقال، ولهذا أفردهما عن الأوصاف المتقدمة وزاد فيه أيضا ذكر البلد.
قوله: (وفي الزيت والمعصر (¬5) منه، وبما يعصر) أي ولا بد في الزيت من ذكر الجنس الذي يعصر منه، وذكر الشيء الذي يعصر فيه. ابن حبيب: فيذكر مع الصفة زيت الماء