# بما لم يبد).
قوله: (ولزمه ما (¬1) يقبله صاحبه وضمانه وإن تفاصلا) يريد: أن أحد الشريكين؛ أي (¬2): شريكي العمل إذا قبل شيئا ليعمل (¬3) لزم صاحبه عمله، ولزمه أيضا ضمانه ولو (¬4) افترقا، قاله في المدونة (¬5).
قوله: (وألغي مرض كيومين وغيبتهما، لا إن كثر) أي: إذا مرض أحد شريكي العمل يوما أو يومين أو غاب مثل ذلك وعمل شريكه، فإن المرض يلغي أو الغيبة، ويكون ما عمله الآخر بينهما، قال في المدونة: إلا (¬6) ما تفاحش من ذلك وطال (¬7)، فإن العامل يكون أحق به، ولهذا قال هنا: (لا إن كثر).
قوله: (وفسدت باشتراطهما (¬8) ككثير الآلة) أي: فإن اشتركا (¬9) على أن من مرض منهما (¬10) مرضا كثيرا أو غاب غيبة بعيدة يكون ما عمل الآخر بينهما فإن الشركة تفسد، وقاله في المدونة (¬11)، وكذلك إذا تطوع أحدهما بآلة لها خطب وبال، قال في المدونة: ولم تجز الشركة حتى يشتركا في ملكهما أو يكري أحدهما من صاحبه نصفها (¬12)، قال: وإن تطوع (¬13) أحد القصارين على صاحبه بشيء تافه (¬14) من الماعون لا قدر له في الكراء