تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الصوت عليه دون غيره؛ لقوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ [الحجرات: 2]، أي: وكذا يحرم على الغير أن يناديه من وراء الحجرة؛ لقوله تعالى: ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات. . .﴾ الآية [الحجرات: 4].

قوله: (وباسمه) أي: وكذا يحرم على الغير أن يناديه باسمه (¬1)، وإنما كانت الصحابة - رضي الله عنهم - ينادونه: يا رسول الله.

قوله: (وإباحة الوصال، ودخول مكة بلا إحرام وبقتال) أي: ومما يختص به (¬2) - عليه السلام - بإباحته له دون غيره الوصال (¬3)؛ لقوله: "إني لست كأحدكم؛ إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني" (¬4)، وكذلك دخوله مكة غير محرم (¬5) ودخولها بقتال (¬6).

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكيج ٢ · ص ٥٣٠