# غدا فأكله اليوم، لم يحنث (¬1).
قوله: (ولا إن باعه به عرضا) أي: وكذلك لا يحنث إذا (¬2) أعطاه قضاء عن دينه عرضا، يريد يساوي ما عليه لو (¬3) بيع، كما في المدونة، وزاد فيها: ثم استثقله (¬4) مالك (¬5)، وتأول قوله: أقول (¬6)، وحمل اللخمي ذلك على الكراهة (¬7).
قوله: (وبر إن غاب بقضاء وكيل تقاض، أو مفوض) فاعل بر ضمير يعود على الحالف، وكذا فاعل قضاء، وأما فاعل غاب، فإنه ضمير يعود على رب الدين، و (وكيل تقاض أو مفوض) أي: لرب الدين، والمعنى: أن من حلف ليقضين فلانا حقه إلى أجل كذا، فغاب رب الدين وخشي الحالف فوات الأجل فدفع الحق لوكيل الغائب، فإنه يبر (¬8) سواء كان وكيل تقاض -أي: وكله (¬9) ليقتضي (¬10) ديونه- أو وكيل تفويض، وأما وكيل الضيعة ففي المدونة: وإن قضى وكيلا له في ضيعته ولم يوكله رب الحق (¬11) بتقاضي ديونه أجزأه (¬12). عياض: ظاهره سواء (¬13) كان بالبلد سلطان أو لم يكن، وعلى هذا الظاهر اختصرها بعضهم، واختصرها آخرون (¬14) أنه لا يبر (¬15) بدفعه إليه إلا (¬16)