# فروعا فيصرح بمفهوم الشرط مثلا ليذكر ذلك الفرع المرتب عليه أو لغير ذلك كما سيأتي، أو (¬1) ليعطف على هذا اللفظ المذكور (¬2) ما سواه في الحكم قصدا للتسهيل والاختصار، ولغير ذلك من المقاصد الجميلة المعينة على فهمه وسرعة حفظه، وإن لم يحمل على ذلك حصل التكرار في بعض المسائل والإخلال في بعضها، وسيتبين لك هذا (¬3) إن شاء الله عند شرح لفظه في موضعه، وذكرت ذلك هنا لأستغني به عن ذكره في كل مسألة يحصل فيها ذلك؛ إذ ذلك لا يخفى عن الأيقاظ لا سيما المشتغلين الحفاظ.
qوأشير ب "صحح" أو "استحسن" إلى أن شيخا غير الذين قدمتهم صحح هذا أو استظهره، وب "التردد" لتردد المتأخرين في النقل، أو لعدم نص المتقدمين، وب "لو" إلى خلاف مذهبي.
zقوله: (وأشير ب "صحح لا أو "استحسن" إلى أن شيخا غير الذين قدمتهم صحح هذا أو استظهره).
أي؛ أفعل ذلك ليحصل العلم بقائل الاختيار والترجيح.
قوله: (وب "التردد" لتردد المتأخرين في النقل، أو لعدم نص المتقدمين).
أي وأشير بالتردد إلى تردد المتأخرين إما في النقل أو حصل ترددهم أو (¬4) الواحد منهم رضي الله جمنهم أجمعين، لكن اصطلح الأصحاب على تسمية التردد الأول بالطرق، فيرى بعضهم مثلا أن المذهب على قول واحد، ويرى غيره أن المذهب (¬5) على قولين، ويرى غيره أن المذهب على ثلاثة أقوال، أو أربعة، أو غير ذلك.
ولا يتعرض (¬6) أحد من الأصحاب إلى تشهير، أو تصحيح، أو تصويب، أو ترجيح، فيصار إليه إلا أن يعارضه شيخ آخر مثله على ما سيتبين إن شاء الله تعالى؛ فأما التردد الثاني فواضح.