تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الطير أو غيره وليس كذلك؛ لأن بيض الحشرات ملحق بلحمها (¬1) وإليه أشار ابن بشير (¬2).

قوله: (إلا المذر والخارج بعد الموت (¬3)) أي (¬4): فإنه نجس؛ لانقلابه إلى النجاسة، والمراد به الذي (¬5) ينتن أو يصير دما، ومثله الخارج بعد الموت كما نص عليه؛ لأنه جزء الميتة إذ هو منفك عنها بعد موتها، وهو معنى قوله: (والخارج بعد الموت) (¬6) وكل ما كان كذلك فهو نجس، إلا ما لا تحله الحياة كالصوف وما في معناه.

qولبن آدمي إلا الميت، ولبن غيره تابع، وبول وعذرة من مباح إلا المغتذي بنجس، وقيء، إلا المتغير عن حال الطعام، وصفراء، وبلغم، ومرارة مباح، ودم لم يسفح، ومسك وفأرته، وزرغ بنجس، وخمر تحجر أو خلل، والنجس ما استثني، وميت غير ما ذكر ولو قملة وآدميا والأظهر طهارته.

zقوله: (ولبن آدمي إلا الميت) هو معطوف على قوله: (وبيضه) يريد: أن لبن الآدمي مطلقا ذكرا كان أو أنثى طاهر، ولهذا قال (آدمي) ليشمل ذلك، هذا في الحي وأما الميت فالمنصوص أن لبنه نجس، وهو مبني على نجاسة الآدمي.

قوله: (ولبن غيره تابع) يريد: أن لبن غير الآدمي تابع للحمه، وهو ظاهر المذهب،

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ١ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكيج ١ · ص ١٠٣