تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - حمله القذائف الثقيلة, كان يحمل وحده القذيفة التي ينوء بحملها رجلان.

4 - إيثار إخوانه, كان يهدي إلى إخوانه معظم ما معه وكان لا يجلس على مائدة الطعام إلا بعد اطمئنانه إلى أن إخوانه جميعا قد جلسوا, وكان يستيقظ آخر الليل ليجمع الحطب ويسخن الماء لإخوانه في زمهرير الشتاء القارس.

5 - من عباداته, كان يقوم الثلث الأخير من الليل ويصوم يوما ويفطر يوما كصيام داود عليه السلام.

رؤيا ليلة الإستشهاد: رأى ليلة استشهاده أنه يسير مع أربع عرائس.

كيفية استشهاده: في (ملجات) بولاية (قندهار) وفي غرفة القومندان (القائد) عبد الرزاق أذن لصلاة المغرب, فأفطر إبراهيم وقد كان ذلك اليوم الخامس عشر من رجب سنة (9041هـ) , وبعد الفطور أدت السرية صلاة المغرب وانطلقت على بركة الله وفيها اثنا عشر شابا عربيا وإبراهيم كعادته يبحث عن الشهادة فهو يزاحم الإخوة على الموت ويتقدم الصفوف, وصعد إبراهيم السلم ووقف في أعلاه حيث أطل على المراكز الثلاثة للشيوعيين وتناول قاذفه الصاروخي ( R.P.j.7) وركب القذيفة في القاذف ثم أطلق القذيفة الصاروخية مع القذيفة الربانية التي تواكب القذيفة عادة من فم إبراهيم وهي قذيفة (الله أكبر) وانطلقت مدوي ة تمزق صمت الليل الساجي وتزلزل أقدام أعداء الله, وفتحت الرشاشات على المكان الذي اندلعت منه ألسنة اللهب من القاذف, وكانت الرصاصة (من كلاشنكوف أو جرينوف) التي حملت معها روحه إلى بارئها ولم يسقط عن السلم وتلقاه أخوه الذي كان يتبعه على الدرجة التالية للسلم.

ومضى إبراهيم إلى الله بعد أن علمنا درس الرجولة والبطولة والتوبة الخاشعة والأوبة المخبتة إلى الله عز وجل فنرجو الله أن يتقبلنا وإياه في الصالحين وأن يبقى إبراهيم علما شاخصا على طريق السالكين إلى رب العالمين.

عشاق الحور · الصفحة ١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عشاق الحورص ١٠٨