إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 949
[سورة يونس (10): آية 37]
وَما كانَ هذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ (37)
الإعراب وَما (الواو): استئنافية. (ما): نافية. كانَ: فعل ماض ناسخ. هذَا:
اسم إشارة اسم كان. الْقُرْآنُ: بدل من: هذا مرفوع. [أو عطف بيان أو نعت]. أَنْ:
مصدرية ناصبة. يُفْتَرى: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بفتحة مقدرة. ونائب الفاعل مستتر تقديره: هو. مِنْ دُونِ: جار ومجرور متعلق ب: يفترى. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. والمصدر المؤول من: أن يفترى في محل نصب خبر كان والتقدير: وما كان هذا القرآن افتراء وجملة: ما كان ... استئنافية. وَلكِنْ (الواو): عاطفة. (لكن): حرف استدراك.
تَصْدِيقَ: معطوف على خبر كان منصوب. [أو مفعول لأجله منصوب عامله مقدر أي: أنزل للتصديق أو مفعول مطلق لفعل محذوف]. الَّذِي: اسم موصول مضاف إليه. بَيْنَ: ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف صلة الموصول. يَدَيْهِ: مضاف إليه مجرور بالياء و (الهاء):
مضاف إليه. وَتَفْصِيلَ (الواو): عاطفة. (تفصيل): معطوف على تصديق ... منصوب.
الْكِتابِ: مضاف إليه مجرور. لا: نافية للجنس. رَيْبَ: اسم لا مبني على الفتح في محل نصب. فِيهِ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لا. مِنْ رَبِ: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الكتاب. [أو متعلق ب: تصديق أو ب: تفصيل]. الْعالَمِينَ: مضاف إليه مجرور بالياء. وجملة: لا ريب ... في محل نصب حال من الكتاب.
[سورة يونس (10): آية 38]
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (38)
الإعراب أَمْ يَقُولُونَ أَمْ: هي المنقطعة بمعنى بل للإضراب. يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو): فاعل. وجملة: يقولون ... معطوفة على جملة: وما يتبع أكثرهم ... لا محل لها. افْتَراهُ: فعل ماض والفاعل مستتر تقديره: هو و (الهاء): مفعول به.
وجملة: افتراه ... في محل نصب مقول القول. قُلْ: فعل أمر والفاعل مستتر تقديره: أنت.
وجملة: قل ... استئنافية. فَأْتُوا (الفاء): رابطة لجواب شرط مقدر. (ائتوا): فعل أمر مبني على حذف النون و (الواو): فاعل. بِسُورَةٍ: جار ومجرور متعلق ب: ائتوا. مِثْلِهِ: نعت مجرور ل: سورة. و (الهاء): مضاف إليه. وجملة: ائتوا ... جواب شرط مقدر أي: إن صدقتم في زعمكم