إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 878
به ثان]. وجملة: إن أعطوا ... معطوفة على جملة: منهم من يلمزك. رَضُوا: فعل ماض مبني في محل جزم في جواب الشرط و (الواو): فاعل. وجملة: رضوا ... جواب الشرط لا محل لها.
وَإِنْ (الواو): عاطفة. (إن): حرف شرط جازم. لَمْ: حرف نفي فقط. يُعْطَوْا: فعل مضارع مبني للمجهول فعل الشرط مجزوم بحذف النون و (الواو): نائب فاعل. مِنْها: مثل السابق. وجملة: إن لم يعطوا ... معطوفة على جملة: فإن أعطوا ... إِذا: هي الفجائية.
هُمْ: مبتدأ. يَسْخَطُونَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو): فاعل. وجملة:
يسخطون ... في محل رفع خبر المبتدأ. والجملة الاسمية: إذا هم ... في محل جزم جواب الشرط.
[سورة التوبة (9): آية 59]
وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا ما آتاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ راغِبُونَ (59)
الإعراب وَلَوْ (الواو): عاطفة. (لو): حرف شرط غير جازم. أَنَّهُمْ: حرف ناسخ و (الهاء): اسم أن. رَضُوا: فعل ماض و (الواو): فاعل. ما: اسم موصول مفعول به. وجملة:
رضوا ... في محل رفع خبر أن. والمصدر المؤول من: أنهم رضوا ... في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: ثبت أي: لو ثبت رضاهم وجملة الشرط: لو (ثبت): رضاهم معطوفة على جملة:
فإن أعطوا ... لا محل لها. آتاهُمُ: فعل ماض و (الهاء): مفعول به. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. وَرَسُولُهُ (الواو): عاطفة. (رسوله): معطوف على لفظ الجلالة مرفوع و (الهاء):
مضاف إليه. وجملة: آتاهم ... صلة الموصول. وَقالُوا (الواو): عاطفة. (قالوا): فعل ماض و (الواو): فاعل. وجملة: قالوا ... معطوفة على جملة: رضوا ... في محل رفع. حَسْبُنَا: مبتدأ مرفوع و (نا): مضاف إليه. اللَّهُ: لفظ الجلالة خبر مرفوع. وجملة: حسبنا ... في محل نصب مقول القول. سَيُؤْتِينَا (السين): حرف استقبال. (يؤتينا): فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة و (نا): مفعول به. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. مِنْ فَضْلِهِ: جار ومجرور متعلق ب:
يؤتينا و (الهاء): مضاف إليه. وَرَسُولُهُ (الواو): عاطفة. (رسوله): معطوف على لفظ الجلالة مرفوع و (الهاء): مضاف إليه. وجملة: سيؤتينا ... تعليلية في حيز القول السابق. إِنَّا: حرف ناسخ و (نا): اسم إن. إِلَى اللَّهِ: جار ومجرور متعلق ب: راغبون. راغِبُونَ: خبر إن مرفوع بالواو. والجملة الاسمية: إنا إلى اللّه ... استئنافية. وجملة: جواب الشرط محذوفة أي: لو أنهم رضوا ... لكان خيرا لهم.