تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2183

والجملة في محل رفع خبر المبتدأ (من)، وجملة (من خلقهم) في محل نصب سدّت مسدّ المفعول الثاني ل (سألتهم). لَيَقُولُنَ: (اللام) للقسم و (يقولن): مضارع مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال و (الواو) المحذوفة لالتقاء الساكنين فاعل و (النون) للتوكيد والجملة جواب القسم وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع لفعل محذوف تقديره (خلقنا) وجملة (خلقنا اللّه) في محل نصب مقول القول. فَأَنَّى: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر و (أَنّى) اسم استفهام مبني في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق ب (يؤفكون).

يُؤْفَكُونَ: مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون و (الواو) نائب فاعل، والجملة جواب للشرط المقدّر.

88 -

[سورة الزخرف (43): آية 88]

وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ (88)

الإعراب وَقِيلِهِ: (الواو) عاطفة (قيله): معطوف على (الساعة) في قوله- تعالى- (و عنده علم الساعة) مجرور و (الهاء) مضاف إليه [و يجوز أن يكون مجرورا بواو القسم، والجملة بعده (إن هؤلاء ... ) جواب للقسم]. يا رَبِ: منادى بحرف النداء (يا) منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة وهي مضاف إليه، وجملة النداء في محل نصب مقول القول للمصدر (قيله). إِنَ: حرف توكيد ونصب. هؤُلاءِ: اسم (إنّ) في محل نصب.

قَوْمٌ: خبر (إنّ) مرفوع، والجملة جواب النداء. لا: نافية. يُؤْمِنُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، والجملة في محل رفع نعت ل (قوم).

89 -

[سورة الزخرف (43): آية 89]

فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (89)

الإعراب فَاصْفَحْ: (الفاء): رابطة لجواب شرط مقدّر و (اصفح) فعل أمر وفاعله مستتر- أنت-، والجملة جواب الشرط المقدّر. عَنْهُمْ: جار ومجرور متعلق ب (اصفح). وَقُلْ: (الواو):

عاطفة (قل): مثل (اصفح) ومعطوفة عليها. سَلامٌ: خبر مرفوع لمبتدأ محذوف تقديره (أَمري أو شأني)، والجملة في محل نصب مقول القول. فَسَوْفَ: (الفاء) رابطة و (سوف) حرف استقبال.

يَعْلَمُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، والجملة جواب لشرط مقدّر.

تم بحمد اللّه إعراب سورة الزخرف

ويليها إعراب سورة الدخان

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢١٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢١٩٧