تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2177

عَدُوٌّ: خبر المبتدأ الثاني مرفوع، وجملة (بعضهم ... عدو) في محل رفع خبر المبتدأ الأول:

(الأخلاء)، وهو وخبره استئناف. إِلَّا: للاستثناء. الْمُتَّقِينَ: مستثنى منصوب بالياء.

68 -

[سورة الزخرف (43): آية 68]

يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (68)

الإعراب يا عِبادِ: (يا): حرف نداء. (عباد): منادى منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة وهي مضاف إليه. لا: نافية. خَوْفٌ: مبتدأ مرفوع. عَلَيْكُمُ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة جواب النداء وجملة (يا عباد): استئنافية. الْيَوْمَ:

ظرف منصوب متعلق بالخبر المحذوف. وَلا: (الواو) عاطفة (لا): نافية. أَنْتُمْ: مبتدأ.

تَحْزَنُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، والجملة خبر المبتدأ (أَنتم) والمبتدأ وخبره معطوف على جواب النداء السابق.

69 -

[سورة الزخرف (43): آية 69]

الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ (69)

الإعراب الَّذِينَ: في محل نصب نعت ل (عباد). آمَنُوا: ماض و (الواو) فاعله، والجملة صلة الموصول. بِآياتِنا: جار ومجرور متعلق ب: آمنوا و (نا) مضاف إليه.

وَكانُوا: (الواو) عاطفة (كانوا) ماض ناقص و (الواو) اسمه. مُسْلِمِينَ: خبر (كانوا) منصوب بالياء، والجملة معطوفة على جملة الصلة لا محل لها.

70 -

[سورة الزخرف (43): آية 70]

ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70)

الإعراب ادْخُلُوا: أمر مبني على حذف النون و (الواو) فاعل، والجملة استئناف في حيز النداء. الْجَنَّةَ: مفعول به منصوب. أَنْتُمْ: مبتدأ. وَأَزْواجُكُمْ: معطوف على (أَنتم) بالواو مرفوع و (الكاف) مضاف إليه. تُحْبَرُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون مبني للمفعول و (الواو) نائب فاعل، والجملة خبر المبتدأ: (أَنتم)، والمبتدأ وخبره في محل نصب حال من فاعل (ادخلوا).

71 -

[سورة الزخرف (43): آية 71]

يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوابٍ وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيها خالِدُونَ (71)

الإعراب يُطافُ: مضارع مبني للمجهول مرفوع. عَلَيْهِمْ: جار ومجرور في محل رفع نائب الفاعل والجملة استئناف بيانيّ. بِصِحافٍ: جار ومجرور متعلق ب (يطاف). مِنْ

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢١٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢١٩١