تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2173

والجملة جواب الشرط لا محل لها. مِنْهُمْ: جار ومجرور متعلق ب (انتقمنا). فَأَغْرَقْناهُمْ:

(الفاء) عاطفة و (أَغرق) ماض و (نا) فاعله و (الهاء) مفعوله، والجملة معطوفة على جملة جواب الشرط. أَجْمَعِينَ: حال منصوبة بالياء [أو توكيد معنوي لضمير المفعول في أغرقناهم].

56 -

[سورة الزخرف (43): آية 56]

فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ (56)

الإعراب فَجَعَلْناهُمْ: (الفاء) عاطفة و (جعلناهم) مثل إعراب (أَغرقناهم) ومعطوفة عليها لا محل لها. سَلَفاً: مفعول ثان ل (جعل) منصوب. وَمَثَلًا: (الواو) عاطفة (مثلا):

معطوف على (سلفا) منصوب. لِلْآخِرِينَ: جار ومجرور بالياء متعلق ب (مثلا).

57 -

[سورة الزخرف (43): آية 57]

وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (57)

الإعراب وَلَمَّا: (الواو) استئنافية، (لما) حينية شرطية متعلقة بمضمون الجواب.

ضُرِبَ: ماض مبني للمفعول. ابْنُ: نائب فاعل مرفوع. مَرْيَمَ: مضاف إليه مجرور بالفتحة. مَثَلًا: مفعول به منصوب بتضمين (ضرب) معنى (جعل)، والجملة استئنافية، وجملة (ضرب ... ) في محل جر بالإضافة. إِذا: فجائية. قَوْمُكَ: مبتدأ مرفوع و (الكاف) مضاف إليه. مِنْهُ: جار ومجرور متعلق ب (يصدون). يَصِدُّونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ وهو وخبره جواب الشرط.

58 -

[سورة الزخرف (43): آية 58]

وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58)

الإعراب وَقالُوا: (الواو) عاطفة، (قالوا) ماض و (الواو) فاعله، والجملة معطوفة على جواب الشرط في الآية السابقة. أَآلِهَتُنا: (الهمزة) للاستفهام و (آلهتنا) مبتدأ مرفوع و (نا) مضاف إليه. خَيْرٌ: خبر مرفوع، والجملة في محل نصب مقول القول. أَمْ: عاطفة.

هُوَ: في محل رفع معطوف على (آلهة). ما: نافية. ضَرَبُوهُ: ماض و (الواو) فاعله و (الهاء) مفعوله. لَكَ: جار ومجرور متعلق ب (ضربوه). إِلَّا: للحصر. جَدَلًا: مفعول لأجله منصوب، والجملة لا محل لها استئناف بيانيّ. بَلْ: للإضراب هُمْ: مبتدأ. قَوْمٌ:

خبر مرفوع. خَصِمُونَ: نعت مرفوع بالواو، والجملة استئنافية.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢١٨٧