تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 2181

82 -

[سورة الزخرف (43): آية 82]

سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (82)

الإعراب سُبْحانَ: مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف تقديره: (سبح) والجملة من الفعل المحذوف ومتعلقه استئنافية [أو اعتراضية]. رَبِ: مضاف إليه مجرور. السَّماواتِ:

مضاف إليه مجرور. وَالْأَرْضِ: (الواو): عاطفة (الأرض): معطوف مجرور. رَبِ: بدل من الأول مجرور. الْعَرْشِ: مضاف إليه مجرور. عَمَّا: جار وموصول في محل جر متعلق بالفعل المحذوف (سبح) سبحان. يَصِفُونَ: مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، والجملة صلة الموصول (ما).

83 -

[سورة الزخرف (43): آية 83]

فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (83)

الإعراب فَذَرْهُمْ: (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر و (ذر) فعل أمر وفاعله مستتر- أنت- و (الهاء) مفعول به، والجملة جواب الشرط المقدر. يَخُوضُوا: مضارع مجزوم بحذف النون في جواب الطلب و (الواو) فاعل، والجملة جواب لشرط مقدر أي (إن تذرهم يخوضوا). وَيَلْعَبُوا:

(الواو) عاطفة (يلعبوا): مثل يخوضوا ومعطوفة عليها لا محل لها. حَتَّى: للغاية والجر.

يُلْقُوا: مضارع منصوب بحذف النون بعد (أَن) مضمرة و (الواو) فاعل والمصدر المؤول من (أَن) والفعل في محل جرّ بحتى متعلق ب (يخوضوا ويلعبوا) يَوْمَهُمُ: مفعول به منصوب و (الهاء) مضاف إليه. الَّذِي: نعت ل (يومهم) في محل نصب. يُوعَدُونَ: مضارع مبني للمفعول مرفوع بثبوت النون و (الواو) نائب فاعل، والجملة صلة الموصول.

84 -

[سورة الزخرف (43): آية 84]

وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84)

الإعراب وَهُوَ: (الواو) استئنافية. (هو): مبتدأ. الَّذِي: خبر فِي السَّماءِ: جار ومجرور متعلق ب (إله) بمعنى (معبود). إِلهٌ: خبر مرفوع لمبتدأ محذوف تقديره (هو)، والجملة صلة الموصول (الذي)، وجملة (هو الذي) استئنافية. وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ: (الواو) عاطفة (في الأرض إله): مثل (في السماء إله) ومعطوفة عليها. وَهُوَ: (الواو) عاطفة (هو) مبتدأ.

الْحَكِيمُ: خبر مرفوع. الْعَلِيمُ: خبر ثان مرفوع، والجملة معطوفة على الاستئناف.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢١٩٥