تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1991

[سورة الصافات (37): آية 156]

أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ (156)

الإعراب أَمْ: حرف عطف بمعنى بل للإضراب الانتقالي. لَكُمْ: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. سُلْطانٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع، وجملة: (لكم سلطان ... ) لا محل لها استئنافية. مُبِينٌ: نعت مرفوع.

[سورة الصافات (37): آية 157]

فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (157)

الإعراب فَأْتُوا: (الفاء): رابطة لجواب شرط مقدر، (ائتوا): فعل أمر، و (الواو): فاعل.

بِكِتابِكُمْ: جار ومجرور متعلق ب (ائتوا)، و (الكاف): مضاف إليه، وجملة: (ائتوا ... ) في محل جزم جواب شرط مقدر والتقدير: (إن كنتم صادقين فأتوا ... ). إِنْ: شرطية. كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ فعل الشرط في محل جزم، و (التاء): اسم كان. صادِقِينَ: خبر كان منصوب بالياء، وجملة: (إن كنتم صادقين ... ) لا محل لها تفسير للشرط المقدر، وجواب الشرط محذوف تقديره:

فأتوا بكتابكم ...

[سورة الصافات (37): آية 158]

وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158)

الإعراب وَجَعَلُوا: (الواو): استئنافية، (جعلوا): فعل ماض، وواو الجماعة فاعل.

بَيْنَهُ: ظرف منصوب متعلق بمحذوف مفعول به ثان لجعلوا، و (الهاء): مضاف إليه. وَبَيْنَ:

(الواو): عاطفة، (بين): ظرف منصوب معطوف على: بينه. الْجِنَّةِ: مضاف إليه مجرور.

نَسَباً: مفعول به أول منصوب، وجملة: (جعلوا ... ) لا محل لها استئنافية. وَلَقَدْ: (الواو):

عاطفة، (اللام): واقعة في جواب قسم مقدر، (قد): حرف تحقيق. عَلِمَتِ: فعل ماض، و (التاء):

تاء التأنيث. الْجِنَّةِ: فاعل مرفوع، وجملة: (علمت الجنة ... ) لا محل لها جواب القسم المقدر، وجملة القسم المقدرة معطوفة على جملة: (جعلوا ... ). إِنَّهُمْ: (إن): حرف توكيد ونصب، (الهاء): اسم إن. لَمُحْضَرُونَ: (اللام): المزحلقة للتوكيد، (محضرون): خبر مرفوع بالواو، وجملة: (إنهم لمحضرون ... ) في محل نصب سدت مسد مفعولي علمت.

[سورة الصافات (37): آية 159]

سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159)

الإعراب سُبْحانَ: مفعول مطلق منصوب لفعل محذوف تقديره: أسبح، والجملة لا محل لها اعتراضية. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. عَمَّا: جار ومجرور متعلق بالفعل

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ٢٠٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ٢٠٠٤