تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1962

[سورة الصافات (37): آية 22]

احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ (22)

الإعراب احْشُرُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، و (الواو): فاعل. الَّذِينَ:

اسم موصول في محل نصب مفعول به وجملة: (احشروا ... ) في محل نصب مقول القول لقول مقدر من اللّه- تعالى- للملائكة. ظَلَمُوا: فعل ماض، و (الواو): فاعل، وجملة: (ظلموا ... ) لا محل لها صلة الموصول. وَأَزْواجَهُمْ: (الواو): عاطفة، (أَزواجهم): معطوف منصوب على: الذين [أو مفعول معه منصوب]، و (الهاء): مضاف إليه. وَما: (الواو): عاطفة، (ما): اسم موصول معطوف على اسم الموصول: الذين. كانُوا: فعل ماض ناسخ، و (الواو): اسمه. يَعْبُدُونَ:

فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل، وجملة: (يعبدون ... ) في محل نصب خبر كان، وجملة: (كانوا يعبدون ... ) لا محل لها صلة الموصول: (ما).

[سورة الصافات (37): آية 23]

مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ (23)

الإعراب مِنْ دُونِ: جار ومجرور متعلق بحال من العائد المقدر أي: يعبدونه من دون اللّه. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. فَاهْدُوهُمْ: (الفاء): عاطفة [أو رابطة لجواب شرط مقدر]، (اهدوهم): فعل أمر، و (الواو): فاعل، و (الهاء): مفعول به، وجملة: (اهدوهم ... ) في محل نصب معطوفة على جملة: (احشروا ... ) [أو في محل جزم جواب شرط مقدر]. إِلى صِراطِ:

جار ومجرور متعلق ب: (اهدوهم). الْجَحِيمِ: مضاف إليه مجرور.

[سورة الصافات (37): آية 24]

وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (24)

الإعراب وَقِفُوهُمْ: مثل إعراب: (اهدوهم ... ) ومعطوفة عليها. إِنَّهُمْ: حرف توكيد ونصب. (الهاء): اسم (إن). مَسْؤُلُونَ: خبر إن مرفوع بالواو، وجملة: (إنهم مسئولون ... ) لا محل لها استئناف تعليلي.

[سورة الصافات (37): آية 25]

ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ (25)

الإعراب ما: اسم استفهام مبتدأ. لَكُمْ: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ: ما.

لا: نافية. تَناصَرُونَ: أصلها تتناصرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و (الواو): فاعل، وجملة: (لا تناصرون ... ) في محل نصب حال، وجملة: (ما لكم ... ) في محل نصب مقول القول لقول مقدر، أي يقال لهم ذلك توبيخا.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٩٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٩٧٥