تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1971

[سورة الصافات (37): آية 60]

إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (60)

الإعراب إِنَ: حرف توكيد ونصب. هذا: اسم إشارة في محل نصب اسم (إن). لَهُوَ: (اللام): المزحلقة للتوكيد، (هو): مبتدأ (أَو ضمير فصل). الْفَوْزُ: خبر المبتدأ:

هو مرفوع [أو خبر إن مرفوع]. الْعَظِيمُ: نعت مرفوع، وجملة (هو الفوز ... ) في محل رفع خبر (إن)، وجملة: (إن هذا لهو الفوز ... ) لا محل لها استئنافية.

[سورة الصافات (37): آية 61]

لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ (61)

الإعراب لِمِثْلِ: جار ومجرور متعلق ب: (يعمل). هذا: اسم إشارة في محل جر مضاف إليه. فَلْيَعْمَلِ: (الفاء): رابطة لجواب شرط مقدر، و (اللام): لام الأمر، (يعمل): فعل مضارع مجزوم بالسكون وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين. الْعامِلُونَ: فاعل مرفوع بالواو، وجملة: (ليعمل العاملون ... ) في محل جزم جواب شرط مقدر.

[سورة الصافات (37): آية 62]

أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ (62)

الإعراب أَذلِكَ: (الهمزة): للاستفهام، (ذلك): اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.

خَيْرٌ: خبر مرفوع. نُزُلًا: تمييز منصوب، وجملة: (ذلك خير ... ) لا محل لها استئنافية. أَمْ:

حرف عطف. شَجَرَةُ: معطوف مرفوع على المبتدأ: ذلك. الزَّقُّومِ: مضاف إليه مجرور.

[سورة الصافات (37): آية 63]

إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ (63)

الإعراب إِنَّا: حرف توكيد ونصب. و (نا): اسم (إن). جَعَلْناها: فعل ماض، و (نا): فاعل و (الهاء): مفعول به أول. فِتْنَةً: مفعول به ثان منصوب، وجملة: (جعلناها ... ) في محل رفع خبر إن، وجملة: (إنا جعلناها ... ) لا محل لها استئناف بياني. لِلظَّالِمِينَ: جار ومجرور بالياء متعلق بنعت ل: (فتنة).

[سورة الصافات (37): آية 64]

إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64)

الإعراب إِنَّها: حرف توكيد ونصب، و (الهاء): اسم إن. شَجَرَةٌ: خبر (إن) مرفوع وجملة: (إنها شجرة ... ) لا محل لها استئناف بياني. تَخْرُجُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره: هي، وجملة: (تخرج ... ) في محل رفع خبر ثان ل (إن) (أَو نعت لشجرة).

فِي أَصْلِ: جار ومجرور متعلق ب (تخرج). الْجَحِيمِ: مضاف إليه مجرور.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٩٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٩٨٤