تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 3، ص: 1972

[سورة الصافات (37): آية 65]

طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ (65)

الإعراب طَلْعُها: مبتدأ مرفوع، و (الهاء): مضاف إليه. كَأَنَّهُ: حرف ناسخ

وَ (الهاء): اسم كان. رُؤُسُ: خبر كان مرفوع، وجملة: (كأنه رؤوس ... ) في محل رفع خبر المبتدأ: طلعها. الشَّياطِينِ: مضاف إليه مجرور، وجملة: (طلعها كأنه رؤوس ... ) في محل رفع نعت لشجرة

[أو خبر ثالث ل (إن) في الآية السابقة].

[سورة الصافات (37): آية 66]

فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ (66)

الإعراب فَإِنَّهُمْ: (الفاء): استئنافية، (إن): حرف توكيد ونصب، و (الهاء): اسم إن.

لَآكِلُونَ: (اللام): المزحلقة للتوكيد، (آكلون): خبر إن مرفوع بالواو، وجملة: (إنهم لآكلون ... ) لا محل لها استئنافية. مِنْها: جار ومجرور متعلق ب: (آكلون). فَمالِؤُنَ مِنْهَا: مثل (آكلون منها ... ) ومعطوفة عليها. الْبُطُونَ: مفعول به منصوب لاسم الفاعل مالئون.

[سورة الصافات (37): آية 67]

ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ (67)

الإعراب ثُمَ: حرف عطف. إِنَ: حرف توكيد ونصب. لَهُمْ: جار ومجرور متعلق بخبر إن مقدم. عَلَيْها: جار ومجرور متعلق بحال من حميم. لَشَوْباً: (اللام):

للتوكيد، (شوبا): اسم إن مؤخر منصوب. مِنْ حَمِيمٍ: جار ومجرور متعلق بنعت ل: (شوبا)، وجملة: (إن لهم عليها لشوبا ... ) لا محل لها معطوفة على جملة: (إنهم لآكلون ... ).

[سورة الصافات (37): آية 68]

ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ (68)

الإعراب ثُمَ: حرف عطف، إِنَ: حرف توكيد ونصب. مَرْجِعَهُمْ: اسم إن منصوب و (الهاء): مضاف إليه. لَإِلَى الْجَحِيمِ: (اللام): المزحلقة للتوكيد، (إلى الجحيم): جار ومجرور متعلق بخبر إن، وجملة: (إن مرجعهم ... ) لا محل لها معطوفة على جملة: (إن لهم عليها لشوبا ... ).

[سورة الصافات (37): آية 69]

إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ (69)

الإعراب إِنَّهُمْ: حرف توكيد ونصب. (الهاء): اسم (إن). أَلْفَوْا: فعل ماض، و (الواو): فاعل وجملة: (أَلفوا ... ) في محل رفع خبر (إن). آباءَهُمْ: مفعول به منصوب، و (الهاء): مضاف إليه. ضالِّينَ: مفعول به ثان منصوب بالياء، وجملة: (إنهم ألفوا ... ) لا محل لها تعليلية.

القرآن الكريم للعلوان · الصفحة ١٩٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القرآن الكريم للعلوانص ١٩٨٥