تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من قولي أهل العلم، لدخوله في عموم الآية، ولأنه يصح طلاقه، فصح ظهاره، كالحر، فإذا ظاهر لم يكفر إلا بالصيام، لأن الله تعالى قال: ﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ((((((((((مُتَتَابِعَيْنِ﴾ (1) والعبد لا يستطيع الإعتاق ولا الإطعام، فهو كالحر المعسر وأسوأ حالاً منه (2)، والله تعالى أعلم.

(1) سورة المجادلة، الآية (4).

(2) انظر: "المغني" (11/ 106).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٢٠٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٢٠٤٦