تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولدت الشخص أو ولدت أحداً من آبائه أو أمهاته وإن علو، فيدخل في ذلك الوالدة لأن اسم الأم حقيقة فيها، والجدات: أم الأم، وأم الأب، وإن علت درجتهن، فكل امرأة لها عليك ولادة فهي أمك.

2 - وأما البنات فلقوله تعالى: ﴿(((((((((((((﴾ (1) وهي جمع بنت، وهي الأنثى من الأولاد، وأولاد الأولاد وإن نزلوا، ويدخل في ذلك القريبة والبعيدة.

3 - وأما الأخوات من الجهات الثلاث: أي من الأبوين، أو الأب أو الأم، فلأن الله تعالى قال: ﴿(((((((((((((((﴾ (1) وهي جمع أخت، وهي الأنثى من أولاد الأب أو الأم.

4، 5 - وأما بنات الأخ وبنات الأخت فلأن الله تعالى قال: ﴿(((((((((الْأَخِ (((((((((الْأُخْتِ﴾ (1) فبنات الأخ: كل أنثى من أولاد الأخ وأولاد أولاده وإن نزلوا. وبنات الأخت: كل أنثى من أولاد الأخت وأولاد أولادها وإن نزلوا.

6، 7 - وأما العمات والخالات فلأن الله تعالى قال: ﴿وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ﴾ (1) فالعمات: جمع عمة، وهي أخت الأب، أو الجد وإن علا، والخالات: جمع خالة، وهي أخت الأم، أو الجدة وإن علت.

وأما كون بنات العمومة والخؤولة لا يحرمن فلقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ

(1) سورة النساء، الآية (23).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٨٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١٨٥٤