تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولَو ادَّعى كلُّ ورثةٍ سبْقَ الآخَرِ ولا بيِّنَةَ، أو تَعَارَضَتَا حَلَفَ كلٌّ .............

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجامعة

زيد ... مات ... ×

عمرو ... أخ ... 3 ... ت

زوجة ... 1 ... ورثته الأحياء

بنت ... 4

عم ... 0

زوجة ... 1

بنت ... 4

عم ... 3

فإذا جعلت عمراً مكان زيد باعتبار أنه هو الذي مات لم تختلف صورتها.

قوله: (ولَو ادَّعى كلُّ ورثةٍ سبْقَ الآخَرِ ولا بيِّنَةَ، أو تَعَارَضَتَا حَلَفَ كلٌّ) أي: ولو ادعى ورثة كل ميت من الغرقى والهدمى سبق موت الآخر، وادعى كلٌّ تأخر موت مورثه ولا بينة لأحدهما بالدعوى، أو كانت لهما بينتان وتعارضتا (حلفَ كلٌّ) أي: حلف كل منهما على ما أنكر من دعوى صاحبه، لعموم حديث: «البَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي، وَاليَمِين عَلَى مَنْ أَنْكَرَ» (1).

(1) تقدم تخريجه في "البيوع".

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٧٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١٧٦٥