ولَو ادَّعى كلُّ ورثةٍ سبْقَ الآخَرِ ولا بيِّنَةَ، أو تَعَارَضَتَا حَلَفَ كلٌّ .............
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجامعة
زيد ... مات ... ×
عمرو ... أخ ... 3 ... ت
زوجة ... 1 ... ورثته الأحياء
بنت ... 4
عم ... 0
زوجة ... 1
بنت ... 4
عم ... 3
فإذا جعلت عمراً مكان زيد باعتبار أنه هو الذي مات لم تختلف صورتها.
قوله: (ولَو ادَّعى كلُّ ورثةٍ سبْقَ الآخَرِ ولا بيِّنَةَ، أو تَعَارَضَتَا حَلَفَ كلٌّ) أي: ولو ادعى ورثة كل ميت من الغرقى والهدمى سبق موت الآخر، وادعى كلٌّ تأخر موت مورثه ولا بينة لأحدهما بالدعوى، أو كانت لهما بينتان وتعارضتا (حلفَ كلٌّ) أي: حلف كل منهما على ما أنكر من دعوى صاحبه، لعموم حديث: «البَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي، وَاليَمِين عَلَى مَنْ أَنْكَرَ» (1).
(1) تقدم تخريجه في "البيوع".