وأُصُولُها سَبعةٌ، فَالثُّمنُ وحْدَهُ، أو مَعَ النِّصفِ من ثَمانيةٍ، والرُّبعُ وَحدَهُ، أو مع النِّصفِ من أربعةٍ، والثُّلُثُ والثُلُثَانِ مِن ثلاثةٍ، والنِّصفُ من اثنينِ، فَهذِه الأربَعةُ لا تَعولُ ...................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (وأُصُولُها سَبعةٌ) أي: الأصول المتفق عليها سبعة: اثنان، وثلاثة، وأربعة، وستة، وثمانية، واثنا عشر، وأربعة وعشرون، وبقي أصلان مختلف فيهما، وهما أصل: ثمانية عشر، وستة وثلاثين، ويختصان على الصحيح بباب الجد والإخوة على القول بتوريثهم، فكل مسألة فيها سدس وثلث ما بقي فهي من ثمانية عشر، كأم وجد وثلاثة إخوة لأم، وكل مسألة فيها سدس وربع وثلث ما بقي فهي من ستة وثلاثين، كأم وزوجة وجد وثلاثة إخوة لغير أم.
قوله: (فَالثُّمنُ وحْدَهُ، أو مَعَ النِّصفِ من ثَمانيةٍ) كزوجة وابن، أو زوجة وبنت وعم.
قوله: (والرُّبعُ وَحدَهُ، أو مع النِّصفِ من أربعةٍ) كزوج وابن، أو زوج وبنت وعم.
قوله: (والثُّلُثُ والثُلُثَانِ مِن ثلاثةٍ) كأم وأب، أو بنتين وعم.
قوله: (والنِّصفُ من اثنينِ) كزوج وأخت شقيقة، أو زوج وعم.
قوله: (فَهذِه الأربَعةُ لا تَعولُ) أي: هذه الأصول الأربعة وهي: الثمانية، والأربعة، والثلاثة، والاثنان لا تعول، بل تكون ناقصة أو عادلة.
والعول: مصدر عال إذا زاد وارتفع ومال. قال الجوهري: "العول: عول