تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن كانا في جهتين ألحقنا كل واحد بالوارث الذي أدلى به مهما بَعُدَتْ درجته، ثم قسمنا بين المُدْلَى بهم، فما صار لكل واحد أخذه المُدْلِي.

فلو هلك عن بنت بنت، وبنت خال، وبنت بنت عمة، فالأقرب إلى الوارث بنت البنت، ثم بنت الخال، لكن لما كانت الجهات متعددة لم يسقط الأبعدُ بالأقرب، فنلحق كل واحد بمن أدلى به من الورثة فلبنت البنت النصف، لأنها بمنْزلة البنت، ولبنت الخال السدس، لأنها بمنْزلة الأم، ولبنت بنت العمة السدس فرضاً، والباقي تعصيباً، لأنها بمنْزلة الأب، والله أعلم.

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٧٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١٧٣٠