تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا كما قال النووي: منسوخ بخبر: "كنت نهيتكم عن الانتباذ فيها؛ لأن الشراب فيها إلا في الأسقية فانتبذوا في كل وعاء ولا تشربوا مسكرا" (¬1) خلافا للإمامين مالك وأحمد.

وفي الحديث: استعانة العالم في تفهم الحاضرين، والفهم عنهم، واستحباب قول مرحبا للزوار، وندب العالم إلى إكرام الفاضل، والحث على تبليغ العلم، ووجوب تخميس الغنيمة.

AUTO 41 - باب: ما جاء إن الأعمال بالنية والحسبة، ولكل امرئ ما نوى

فدخل فيه الإيمان، والوضوء، والصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والأحكام، وقال الله تعالى: ﴿قل كل يعمل على شاكلته﴾ [الإسراء: 84] على نيته. "نفقة الرجل على أهله يحتسبها صدقة" وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ولكن جهاد ونية".

[1834]

54 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الأعمال بالنية، ولكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه" [انظر: 1 - مسلم: 1907 - فتح: 1/ 135]

(باب: ما جاء أن الأعمال بالنية والحسبة) بفتح (أن) فاعل (جاء)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٣٩