# وإلى عدم الزيادة التي لم تشرع، وإنما لم يذكر الحج؛ لأنه لم يكن فرض، أو أن الرجل سأل عن حاله وهو ممن لا يجب عليه الحج، أو أن الرواة تفاوتوا حفظا، إذ بعضهم لم يذكر الصوم، [وبعضهم الزكاة] (¬1) وبعضهم ذكر صلة الرحم، وبعضهم أداء الخمس، وبالجملة فالزيادة يعمل بها، إلا إن تغير إعراب الباقي فيقع التعارض، كما هو مقرر في محله.
وفي الحديث: أن السفر لطلب العلم مطلوب، وجواز الحلف من غير استحلاف، ولا ضرورة، وأنه لا يجب صوم غير رمضان، وأنه لا يجب في المال غير الزكاة.
AUTO 35 - باب: اتباع الجنائز من الإيمان
(باب: اتباع الجنائز من الإيمان) في باب: ما مر في نظائره، واتباع: بتشديد التاء، والجنائز: جمع جنازة بفتح الجيم، وكسرها: الميت، وقيل بالفتح: للميت، وبالكسر: للنعش وعليه الميت.
47 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن علي المنجوفي، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عوف، عن الحسن، ومحمد، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من اتبع جنازة مسلم، إيمانا واحتسابا، وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن، فإنه يرجع بقيراط" تابعه عثمان المؤذن، قال: حدثنا عوف، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
[1323، 1324، 1325 - مسلم: 945 - فتح: 1/ 108]