تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 25 - باب قيام ليلة القدر من الإيمان

.

(باب) ساقط في نسخة. (قيام ليلة القدر من الإيمان) مبتدأ وخبره، سميت ليلة القدر، لما تكتب فيها الملائكة من الأقدار والأرزاق والآجال في تلك السنة، وقيل؛ لعظم قدرها، أو لأن من أتى فيها بالطاعة قدرا، ولأن للطاعة فيها قدرا زائدا على غيرها، قال النووي: واختلف في وقتها، فقيل: تنتقل في السنة، وبذلك يجمع بين الأحاديث الدالة على اختلاف أوقاتها (¬1)، وقيل: إنما تنتقل في العشر الأخير من رمضان، وقيل: في كله، وقيل: معينة لا تنتقل في السنة كلها، وقيل: في رمضان، وقيل: في العشر الأوسط والآخر، وقيل: في الآخر فقط، وقيل: في أوتاره، وقيل: في أشفاعه، وقيل غير ذلك، ومال الشافعي إلى أنها ليلة الحادي أو الثالث والعشرين، وشذ قوم فقالوا: رفعت؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم - حين تلاحا رجلان فيها: "رفعت". هذا غلط؛ لأنه عقبه بقوله: "التمسوها في السبع، أو التسع" (¬2)، فالمراد برفعها: رفع العلم بها. وأجمع من يعتد به على وجودها، ودوامها إلى آخر الدهر، يراها ويتحققها من شاءه الله تعالى في رمضان كل سنة.

35 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من يقم ليلة القدر، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه" [37، 38، 1901، 2008، 2009، 2014 - مسلم: 760 - فتح: 1/ 91]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ١٩٣