# رواه ابن خزيمة: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من أهله وماله" (¬1).
فقوله: (من أهله وماله) بدل قوله في الحديث السابق والآتي: (من والده وولده) وإن أوهم العطف في قوله (ح وحدثنا آدم) استواء السندين في المتن الآتي. (قال: قال النبي) في نسخة: "قال: قال رسول الله". (من والده وولده والناس أجمعين) فيه: عطف العام على الخاص، والظاهر: دخول النفس في الناس، وسيأتي التصريح بذكرها في حديث عبد الله بن هشام (¬2).
AUTO 9 - باب حلاوة الإيمان
.
(باب: حلاوة الإيمان) مراده: أنها من ثمراته، وسقط من نسخة: (باب).
16 - حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار".
[21، 6041، 6941 - مسلم: 43 - فتح: 1/ 60]
(حدثنا محمد بن المثنى) بالمثلثة: ابن عبيد العنزي بفتح العين والنون وبالزاي؛ نسبة إلى عنزة بن أسد، حي من ربيعة. (عبد الوهاب)