(وقتلوا) فائدة ذكر قتلهم: بيان كيفية موتهم؛ إشعارا بشرفهم، واستبعادا لضياع طاعتهم، لكن في القتل نظرة لأن تحويل القبلة كان قبل نزول القتال، حتى قال شيخنا (¬1): ولم أر في شيء من الأخبار أن أحدا من المسلمين قتل قبل تحويل القبلة، فإن كانت هذه اللفظة محفوظة فتحمل على أن بعض المسلمين ممن لم يشتهر قتل في تلك المدة في غير الجهاد، ولم يضبط اسمه؛ لقلة الاعتناء بالتاريخ إذ ذاك.
(تعالى) في نسخة: "عز وجل" (﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾) [البقرة: 143] أبلغ وفيما يضيع لما فيه من نفي إمكان الإضاعة كما أشار إليه الزمخشري (¬2).
وفي الحديث كما قال النووي: ندب إكرام القادم أقاربه، بالنزول عندهم، والانتقال من حال طاعة إلى أكمل والنسخ وأنه لا يثبت في حق أحد حتى يبلغه، وجواز الصلاة إلى جهتين كل منهما بدليل حتى لو صلى أربع ركعات لأربع جهات بالاجتهاد صح (¬3).
AUTO 31 - باب حسن إسلام المرء
.
(باب) ساقط من نسخة. (حسن إسلام المرء) بالجر على إثبات (باب) مضافا، وبالرفع على إسقاطه مبتدأ خبره محذوف أي: يكفر الله به عنه كل سيئة كان زلفها، أخذا من حديث الباب.
41 - قال مالك: أخبرني زيد بن أسلم، أن عطاء بن يسار أخبره، أن أبا سعيد الخدري أخبره، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا أسلم العبد فحسن إسلامه