تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وغيره: فتحها. (قال: حدثنا) في نسخة: "أخبرنا". (عبد الرازق) هو ابن همام بن نافع الصنعاني. (عن همام) بتشديد الميم وفي نسخة: "همام بن منبه".

(أحدكم) الخطاب للحاضرين، والحكم عام لهم ولغيرهم باتفاق، ويدخل فيه العبيد والنساء، لكن النزاع في كيفية تناولهن، أهي حقيقة عرفية، أو شرعية، أو مجاز؟ (يعملها) تقييد للإطلاق السابق إذ لا بد من العمل في العشر والإضعاف، بخلاف الهم بالحسنة، وأما الهم بالسيئة فلا بد من الجزم أو العمل.

AUTO 32 - باب أحب الدين إلى الله أدومه

.

(باب: أحب الدين إلى الله أدومه) في نسخة: "أحب الدين إلى الله -عز جل- أدومه".

43 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، عن هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها وعندها امرأة قال: "من هذه؟ ". قالت: فلانة. تذكر من صلاتها. قال: "مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا". وكان أحب الدين إليه ما دام عليه صاحبه.

[1151 - مسلم: 785 - فتح: 1/ 101]

(عن هشام) هو: ابن عروة. (قال) جواب ما يقال فماذا قال وفي نسخة: "فقال".

(فلانة) لا ينصرف للتأنيث والعملية؛ لأنه كناية عن كل علم عاقل أنثى (تذكر) بالفوقية، وبالبناء للفاعل، وهو عائشة، وفي نسخة: "يذكر" بالياء التحتية والبناء للمفعول وهو (من صلاتها) أي: يذكر كثير من صلاتها فالمدح لها على النسخة الأولى: كان من عائشة بحضرتها،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٠٨