تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# مهران الأعمش. (عن إبراهيم) هو ابن يزيد بن قيس النخعي. (علقمة) هو: ابن قيس بن عبد الله النخعي.

(لما نزلت) في نسخة: "قال: لما نزلت". (ولم يلبسوا) بكسر الموحدة، ماضيها: لبس، بفتحها، عكس لبس الثوب يلبسه، والمصدر من الأول: لبس بفتح اللام، ومن الثاني: لبس بضمها، والمعنى هنا: لم يخلطوا، والمراد: لم يرتدوا، أولم ينافقوا بقرينة قوله: (بظلم) بجعل تنوينه للتعظيم وفهمت الصحابة من وقوع النكرة في سياق النفي، أن المراد: الظلم بمعنى: مجاوزة الحد، مما أشار إليه بقوله: (قال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أينا لم يظلم) وفي نسخة: "لم يظلم نفسه"، وفي أخرى: "النبي" بدل (رسول الله).

ولما فهمت الصحابة ذلك وشق عليهم بين الله تعالى أن المراد به خاص، وهو الشرك حيث قال: ﴿إن الشرك لظلم عظيم﴾ [لقمان: 13] وأفاد قوله تعالى في الآية: ﴿أولئك لهم الأمن وهم مهتدون﴾ [الأنعام: 82] إن من لبس إيمانه بظلم لا يكون آمنا ولا مهتديا، وهو ما فهمه الصحابة، لا يقال: إن العاصي قد يعذب فكيف يكون آمنا مهتديا؛ لأنا نقول: إنه آمن من التخليد في النار، مهتد إلى طريق الجنة.

وفي الحديث: أن المعاصى لا تسمى شركا، وأن درجات الظلم تتفاوت، كما ترجم له، وأن العام يطلق ويراد به: الخاص، وأن المفسر يقضي على المجمل، وأن النكرة في سياق النفي تعم.

AUTO 24 - باب علامة المنافق

.

(باب) ساقط من نسخة: (علامة المنافق) في نسخة: "علامات المنافق" بالجمع، والنفاق لغة: مخالفة الظاهر للباطن، فإن كان في

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ١٩٠