AUTO 5 - باب أي الإسلام أفضل؟
(أي الإسلام أفضل) برفع (أفضل) (¬1) سواء نونت باب أو سكنته، أو أضفته إلى ما بعده.
11 - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو بردة بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قالوا يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ قال: "من سلم المسلمون من لسانه، ويده".
[مسلم: 42 - فتح: 1/ 54]
(حدثنا سعيد بن يحيى) كنية سعيد: أبو عثمان، وكنية يحيى: أبو أيوب، وفي نسخة: بعد يحيى "ابن سعيد" وهو أنصاري. (حدثنا أبي) هو: يحيى المذكور آنفا. (أبو بردة) بضم الباء، واسمه: بريد، بالتصغير. (ابن أبي بردة) اسمه: عامر، أو الحارث بن أبي موسى. (قالوا) في رواية: قلت (¬2)، ولا منافاة لاحتمال التعدد. (عن أبي موسى) اسمه: عبد الله بن قيس الأشعري اليمني.
(أي الإسلام) أي: أي خصاله، أو أي ذويه؛ لأن أي لا تضاف إلا إلى متعدد؛ ولأن جوابه يدل على أن السؤال عن خصلة منه، أو عن من تلبس بسلامة المسلمين منه، لا عن الإسلام نفسه، لكن التقدير الأول يحوج إلى تقدير آخر في الجواب؛ ليطابق السؤال، بأن يقال: خصلة من سلم، فالتقدير الثاني أولى لسلامته من ذلك. (أفضل) أي: من غيره من الخصال، أو من ذوي الإسلام؛ لكثرة ثوابه.