تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# من رمضان بقرينة بقية الروايات، وفي نسخة: تقديم "التسع" على (السبع).

وفي الحديث: ذم الملاحاة والخصومة، وأنهما سببا العقوبة العامة بذنب الخاصة، والحث على طلب ليلة القدر، ووجه مناسبة الحديث للترجمة: ذم التلاحي الذي قد يؤدي صاحبه إلى بطلان عمله خصوصا إذا كان في المسجد، وبحضرته - صلى الله عليه وسلم -.

AUTO 37 - باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان، والإسلام، والإحسان، وعلم الساعة

وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له، ثم قال: "جاء جبريل عليه السلام يعلمكم دينكم" فجعل ذلك كله دينا، وما بين النبي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس من الإيمان، وقوله تعالى: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾ [آل عمران: 85]

(باب: سؤال جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإيمان ... إلى آخره) بإضافة باب. (وعلم الساعة) عطف على الإيمان والمراد بالساعة: القيامة، سميت بذلك؛ لوقوعها بغتة؛ أو لسرعة حسابها، والتقدير: وعلم وقت الساعة، كما يشير إليه قوله بعد: متى الساعة؛ لأن متى إنما يسأل بها عن الزمان. (وبيان) عطف على سؤال (له)؛ أي: لكل من الأسئلة المذكورة، والمراد: ببيانه عفيم لها، تفسيرها كما في الأسئلة الثلاثة الأول، أو حكما كما في رابعها؛ لأنه لم يبين وقت الساعة وإنما بين حكمها في قوله بعد: (لا يعلمهن إلا الله). (ثم قال) عطف على سؤال جبريل النبي، وغير فيه الأسلوب؛ حيث عطف الجملة الفعلية على

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢٢٣