تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الابتداء به وصفه ما بعده، أو بالتعظيم المستفاد من التنوين: أي: آية عظيمة، والخبر: (لو علينا) أي: لو نزلت علينا، أو محذوف مقدم على المبتدأ؛ أي: في كتابكم آية، وعليه: (لو علينا) صفة ثالثة ل (آية).

(معشر اليهود) بالنصب على الاختصاص، بأعني، أو نحوه، والمعشر: الجماعة شأنهم واحد. (لاتخذنا ذلك اليوم عيدا) أي: لعظمناه وجعلناه عيدا لنا في كل سنة لعظم ما حصل فيه من كمال الدين. (أي آية) أي: هي، فالخبر محذوف، ولم يقل: ما تلك الآية؟ لأن السؤال بأي عن تعيين المشارك، والمطلوب تعيين تلك الآية، وما: يسأل بها عن الحقيقة وليس مرادة هنا. (قال) أي: الرجل ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ [المائدة: 3] أي: بالنصر والإظهار على الأديان، أو بالتنصيص على قواعد العقائد، والتوقيف على أصول الشرائع. ﴿وأتممت عليكم نعمتي﴾ [المائدة: 3] أي: بالهداية، والتوفيق، أو بإكمال الدين، أو بفتح مكة، وهدم منار الجاهلية.

(قال عمر) في نسخة: "فقال" (نزلت فيه) في نسخة: "أنزلت فيه". (على النبي) في نسخة: "على رسول الله". (بعرفة) بمنع الصرف للعلمية والتأنيث. (يوم جمعة) في نسخة: "يوم الجمعة".

AUTO 34 - باب: الزكاة من الإسلام

وقوله: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة﴾ [البينة: 5]

(باب: الزكاة من الإسلام) في باب: ما مر في نظائره (وقوله) بالجر والرفع، وفي نسخة: "وقوله - عز وجل - "وفي أخرى: "وقوله سبحانه"، وكل ذلك ساقط من نسخة. (ويقيموا) إلخ عطف على (يعبدوا) من

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١ · ص ٢١٣